[ 188 / 25 ] - وإنّه عمل حتّى دبرت كفّاه .
[ 189 / 26 ] - وحفر عينا بيده ، فلمّا انفجرت تصدّق بها .
[ 190 / 27 ] - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : طعام عليّ عليه السّلام كان الخبز والزيت « 1 » ، ولقد أعتق ألف مملوك أسماؤهم عندي « 2 » .
[ 191 / 28 ] - وتصدّق بالحائط فيه ثلاثون ألف عذق وكتب : هذا ما تصدّق به عليّ ابن أبي طالب ليصرف اللّه عن وجهه حرّ جهنّم يوم القيامة .
[ 192 / 29 ] - وكان يغرس الأشجار ويكري الأنهار ويبيع شيئا منها ويعتق منها المماليك .
[ 193 / 30 ] - ورآه رجل يبكي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، مالك تبكي ؟
قال : لم يأتني ضيف منذ سبعة أيّام ، فأخاف أنّ ربّي أهانني « 3 » .
هامش
حديث 18 وبحار الأنوار 41 : 110 / ذيل حديث 19 و 46 : 75 / ذيل حديث 65 وحلية الأبرار 2 :
223 / ذيل حديث 15 ومدينة المعاجز 4 : 251 / ذيل حديث 31 ، الخرائج والجرائح 2 : 891 ، الدرّ النظيم : 244 ، مجمع البيان 9 : 147 وعنه في بحار الأنوار 69 : 320 ، إعلام الورى 1 : 487 .
( 1 ) انظر : المحاسن 2 : 483 / 525 وعنه في بحار الأنوار 40 : 330 / 12 ، قرب الإسناد : 113 / 391 ، الكافي 6 : 328 / 3 و 8 : 165 / 176 وعنه في وسائل الشيعة 25 : 87 / 7 وبحار الأنوار 41 : 131 / 42 .
( 2 ) هكذا جاءت في المصادر : ( بعث عبد اللّه بن الحسن إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول لك أبو محمّد : أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك . فقال لرسوله : أمّا الشجاعة فو اللّه ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك ، وأمّا السخاء فهو الذي يأخذ الشيء من جهته فيضعه في حقّه ، وأمّا العلم فقد أعتق أبوك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ألف مملوك فسمّ لنا خمسة منهم وأنت عالم ، فعاد إليه فأعلمه ثمّ عاد إليه فقال له : يقول لك : أنت رجل صحفي ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : قل له :
إي واللّه ، صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها من آبائي عليهم السّلام ) انظر : مسائل عليّ بن جعفر عليهما السّلام : 331 / 825 ، الكافي 8 : 363 / 553 وعنه في بحار الأنوار 47 : 298 / 23 وحلية الأبرار 2 : 255 / 8 .
( 3 ) لاحظ : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 : 223 ، الرسالة القشيريّة : 253 ، شرح إحقاق الحقّ 31 : 240 عن إحياء علوم الدين للغزاليّ .