23 - بق البطاح مثل ، كجرارات الأهواز « 1 » ، وعقارب شهرزور « 2 » ، وربما ظفرت بالسكران النائم فلا يبقى منه إلا عظام عارية .
24 - أبو إسحاق الصابي :
وليلة لم أذق من حرها وسنا * كأن في جوها النيران تشتعل
أحاط بي عسكر للبق ذو لجب * ما فيه إلا شجاع قاتل بطل « 3 »
من كل شائلة الخرطوم طاعنة * لا تمنع الحجب مسراها ولا الكلل « 4 »
طافوا علينا وحرّ الصيف يطبخنا * حتى إذا نضجت أجسادنا أكلوا
25 - يقال للبعوض الأحدب الطنان ، والمغنى المعنى .
26 - راجز :
إذا تغنين غناء الزط * وهن مني بمكان القرط
فثق بوقع مثل وقع الشرط .
27 - آخر :
يلدغ جلدي شرر النيران * من طائر يزمر في الآذان
28 - في ديوان المنظوم « 5 » :
أقول لنازل البستان طوبى * لعيشك ثم يسكتني البعوض
يململه فليس به قرار * ويثخنه فليس به نهوض
عماه قرصه وطنينه أنّى * يبيت وعينه فيها غموض
هامش
( 1 ) الأهواز : تقدم شرحها وهي سبع كور بين البصرة وفارس .
( 2 ) شهرزور : كورة واسعة في الجبال بين إربل . وهمذان أحدثها زور بن الضحّاك ومعنى شهر بالفارسية المدينة وأهل هذه النواحي كلّهم أكراد .
( 3 ) اللجب : الضجيج وصهيل الخيل وكثرة أصوات الأبطال .
( 4 ) شائلة الخرطوم : كناية عن البعوضة . والكلل : تقدم شرحها قبل قليل .
( 5 ) ديوان المنظوم : من مؤلفات الزمخشري . راجع مقدمتنا في مطلع الجزء الأول .