بخصور تحكي خصور الزنا * بير رقاق هممن بالانقصاف
10 - النحل لا يقع على شيء منتن ولا ينزل على العطر .
11 - خطب المأمون فوقع ذباب على عينه فطرده ، ثم عاد مرارا حتى قطع عليه الخطبة ، فلما صلى أحضر أبا الهذيل فقال له : لم خلق اللّه الذباب ؟ قال : ليذل به الجبابرة . قال : صدقت ، وأجازه بمال .
12 - قالوا منّ اللّه على الناس بالذباب ، لأنها تأتي على البخارات التي في الهواء بأجنحتها ، ولولاها لتكدر عيشهم من الروائح العفنة التي تتحلل في الحر ، وأما في الشتاء فالبرد مانع من تحلّل الروائح .
13 - الجاحظ : من منافع الذبان أنها تحرق وتخلط بالكحل ، فإذا اكتحلت بها المرأة كانت عينها أحسن . ونرى المواشط « 1 » يستعلمنه ويأمرن به العرائس .
14 - من لم يرض بالكفاف وطمحت عيناه إلى ما فوقه ، ولم ينظر إلى ما يتخوف أمامه كان مثل الذباب الذي لم يرض بالشجر والرياحين حتى طلب الماء الذي يسيل من أذن الفيل المغتلم « 2 » ، فيضربه بأذنه فيهلك .
15 - ذبان الأسد لا يقوم له شيء ، أشد من الزنابير وأضرب من العقارب الطيارة ، وهي تعض الأسد كما يعض الكلب ذباب الكلب . ومتى رأت بالأسد أدنى خدش اجتمعن عليه ، فلا يقلعن حتى يقتلنه .
16 - تأذى الصاحب « 3 » بالذباب فقال : هذا ذباب « 4 » السيف لا ذباب الصيف .
17 - عنترة :
هامش
( 1 ) المواشط : جمع ماشطة وهي التي تسرّح شعور النساء بالمدرى .
( 2 ) المغتلم : الشبق .
( 3 ) الصاحب : هو الصاحب بن عباد . تقدمت ترجمته .
( 4 ) ذباب السيف : طرفه الذي يضرب به .