الباب الثالث والتسعون الإبل ، والبقر ، والغنم ، وما يتصل بها وينسب إليها
1 - عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حائطا لرجل من الأنصار ، فإذا جمل ، فلما رأى رسول اللّه جن وذرفت عيناه ، فأتاه فمسح ذفريه فسكت ، فقال : لمن هذا الجمل ؟ فجاء فتى من الأنصار فقال : لي يا رسول اللّه ، فقال : ألا تتقي اللّه في هذه البهيمة التي ملكك اللّه إياها ، فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه .
2 - سهل بن الحنظلية : مر رسول اللّه ببعير قد لصق ظهره ببطنه « 1 » ، فقال : اتقوا اللّه في هذه البهائم المعجمة ، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة .
3 - أبو هريرة رفعه : تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين ، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات « 2 » معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله . وأمّا بيوت الشياطين فلم أرها .
كان سعيد بن هند يقول : ما أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر بالديباج .
هامش
( 1 ) قوله : لصق ظهره ببطنه ، أي هو جائع ضامر البطن .
( 2 ) النجيب : الفاضل النفيس في نوعه جمع نجب واحدته نجيبة . والنجيبة من الإبل الكريمة الأصل السمينة النفيسة .