تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
4 - ما خلق اللّه خيرا من الإبل ، إن حملت أثقلت ، وإن سارت أبعدت ، وإن حلبت أروت ، وإن نحرت أشبعت . 5 - قيل لأعرابي : ما الناقة القرداح ؟ قال : التي كأنها تمشي على أرماح . يريد طول القوائم . 6 - أهدى الرعيل بن الكلب ناقة لهشام بن عبد الملك فلم يقبلها . فقال : يا أمير المؤمنين ، أرددت ناقتي وهي هلواع ، مرياع ، مرباع ، مقراع ، مسياع ، ميساع ، حلبانة ركبانة . فضحك وقبلها وأمر له بألف درهم . 7 - المرياع : التي تقدم الإبل ثم تعود . والمرباع التي تعجل اللقاح ، والمقراع : التي تلقح أول ما يقرعها الفحل . والمسياع : السمينة من السياع ، قال القطامي :
فلما أن جرى سمن عليها * كما بطنت بالفدن السباعا
والهلواع : الخفيفة . والمسياع : الواسعة الخطو . 8 - دجاجة بن ذروة الضبي جاهلي :
إبلي بحمد اللّه ضامنة القرى * إذا طرقتها بالعشي الطوارق « 1 » محبسة لابن السبيل تنوبها * حقوق وتبريها السنون العوارق
9 - الجمل يجب في المجهدة سنامه ، والكبش تقطع أليته ، وهما يصبران . 10 - الغنوي : إذا تصوب المرزم « 2 » أرسلت الفحول في النعم ، فضربت في خيار الإبل ومتعطراتها ، وهي التي تتحسن للفحل بنقيها وحسن حالها .
هامش
( 1 ) القرى : طعام الضيف . والطوارق : جمع طارق وهو الزائر ليلا . ( 2 ) المرزم : النجم ( وهما مرزمان ) . يقال مرزما الشّعريين أحدهما في الشّعرى والآخر في الذراع . وهما نجمان من نجوم المطر .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 368 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا