تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
أشرف من أن يحملني على بغلة ثم يأخذها . فقال له : دعها ، ذهبت لبابة واللّه ببغلة مولاك . 79 - سوبق بين الخيل فجاء فرس من بني جعدة متقدّما ، فارتجز الجعدي يقول :
غاية مجد رفعت فمن لها * نحن حويناها فكنا أهلها لو ترسل الطير * لجئنا قبلها
فلم ينشب « 1 » أن سبقه فرس ابن طلحة فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي : سبقك واللّه ابن السباق إلى الخيرات . 80 - عثر بالعباس بن محمد بن علي فرسه فمات ، فقيل : قتل الجواد الجواد « 2 » . 81 - قال محمد بن سليمان بن علي لبشار : ما حسبك عنا ؟ قال : ركبت حماري فسقط ميّتا في الطريق ، فلم أعرف سبب موته حتى رأيته البارحة في المنام فسألته ، فقال لي :
سيدي خذ بي أتانا * عند باب الأصبهاني سحرتني برقاها * وثناياها الحسان وبخدين أسيلي * ن وجيد الشيفران ولها إذن ذراع * بذراع الشاهمان فبها مت ولو عش * ت بها طال هواني
هامش
( 1 ) لم ينشب : لم يلبث . ( 2 ) قوله قتل الجواد الجواد : أي قتل الفرس الكريم الذي هو العباس بن محمد بن علي المنعوت بالجود والكرم .