11 - عطاء رفعه : الغنم بركة موضوعة : والإبل جمال لأهلها .
12 - قيل لبنت الخس « 1 » : ما تقولين في مائة من المعز ؟ قالت :
قنى . قيل : ففي مائة من الضأن ؟ قالت : غنى . قيل : ففي مائة من الإبل ؟ قالت : منى .
13 - بعض القصاص : مما أكرم اللّه به الكبش أن خلقه مستور العورة من قبل ومن دبر ، ومما أهان به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل والدبر .
14 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : امسحوا رغام الشاء ، ونقوا مرابضها من الشوك والحجارة ، فإنه ما من مسلم له شاة إلا قدس كل يوم مرة ، فإن كانت له شاتان قدس كل يوم مرتين .
15 - أكل أبو الدرداء طعاما دعاه إليه رجل من أصحابه ، ثم قال :
الحمد للّه الذي أطعمنا الخمير وألبسنا الحبير بعد الأسودين الماء والتمر .
ورأى عنده ضانية فقال : أطب مراحها ، واغسل رغامها ، فإنها من دواب الجنة ، وهي صفوة اللّه من البهائم .
16 - يقال : أقفط « 2 » من تيس بني حمان . ومن تكذبهم أنه قفط
هامش
( 1 ) بنت الخس : هي هند بنت الخس بن حابس بن قريط الإيادية . فصيحة جاهلية ، كانت ترد سوق عكاظ ولها أخبار فيه . قال الجاحظ في وصفها : « من أهل الدهاء والنكراء واللّسن والجواب العجيب والكلام الصحيح والأمثال السائرة والمخارج العجيبة » . تلقب بالزرقاء . قيل : أدركت القلمّس أحد حكام العرب في الجاهلية وتحاكمت هي وأختها خمعة ؟ إليه في كلام لهما ومدحته بأبيات ، وبعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته وليس الأمر كذلك .
راجع ترجمتها في الأعلام 8 : 97 والبيان والتبيين وعيون الأخبار 2 : 214 وخزانة البغدادي 4 : 301 والتاج مادة « خس » والأزمنة والأمكنة 2 : 176 .
( 2 ) أقفط : أنزى . وقفط التيس : نزا . واقفاطّت المعزى اقفيطاطا : حرصت على الفحل مدّت مؤخّرها إليه . والقفطي والقفيط كلاهما : الكثير الجماع .