تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
إلى السفاح بعده . وهرم وتحطّم ، فكان لكرامته عليهم يحمل في محفّة « 1 » عاج وينقل من مرج إلى مرج . 9 - ساير عبد الحميد مروان ، فقال له : طالت صحبة هذه الدابة لك . فقال : من بركة الدابة طول صحبتها وقلة علتها ، قال : كيف سيرها ؟ قال : همها أمامها ، وسوطها عنانها ، وما ضربت قط إلا ظلما . 10 - أراد علي بن هشام مسايرة شبيب بن شيبة ، فقال : كيف لي بها وأنا على برذون إن تركته وقف ، وإن ضربته قطف « 2 » ، وأنت على فرس إن تركته سار وإن ضربته طار ؟ فحمله على فرس عتيق . 11 - أسامة بن سفيان البجلي :
أمست بأكناف ذي قار مخيمة * وأنت في جحفل يهدى إلى الشام يخرجن من مستطير النقع دامية * كأنّ آذانها أطراف أقلام
12 - كتب الأخفش سعيد بن مسعدة النحوي إلى المعذل بن غيلان :
أردت الركوب إلى حاجة * فمر لي بفاعلة من دببت
فأجابه :
بريذيننا يا أخي غامز * فأنعم وكن فاعلا من عذرت « 3 »
13 - لما غلب المختار بن عبيد اللّه على الكوفة وقع بينه وبين عدي ابن حاتم ، فهمّ عدي بالخروج عليه ، ثم عجز لكبر سنه ، وقد بلغ مائة وعشرين سنة ، فقال :
هامش
( 1 ) المحفّة : سرير يحمل عليه المريض أو المسافر ويسمى تخت روان . ( 2 ) القطوف من الدواب : البطيء . وقطفت الدابة : أساءت السير وأبطأت . وقيل : القطاف : تقارب الخطو في سرعة من القطف وهو القطع . ( 3 ) بريذيننا : تصغير برذون . والبرذون ضرب من الدواب التركية عظيم الخلقة غليظ الأعضاء ، يقال له : دابة الحمل الثقيل .