تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

الباب الثاني والتسعون الخيل ، والبغال ، والحمير ، وذكر الفروسية ، وما اتصل بذلك

1 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : عليكم بإناث الخيل ، فإن ظهورها حرز ، وبطونها كنز . 2 - قيل للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أي المال خير ؟ قال : سكة مأبورة ، ومهرة مأمورة . - وعنه عليه الصلاة والسلام : لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها ، فإن معارفها أدفاؤها ، وأذنابها مذابها ، والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة . 3 - جرير بن عبد اللّه البجلي : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يلوي ناصية فرس بإصبعه وهو يقول : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة . - وعنه : الخيل ثلاثة أجر وستر ووزر ، فأمّا الذي له الأجر فرجل حبس خيلا في سبيل اللّه فما سنت له شرفا إلا كان له أجر . ورجل استعف بها وركبها ولم ينس حق اللّه فيها فذلك الذي له ستر . ورجل حبس خيلا فخرا ونواء على أهل الإسلام فذلك الذي عليه الوزر . - وعنه في صفة البراق « 1 » : يضع حافره منتهى طرفه .
هامش
( 1 ) البراق : دابة يركبها الأنبياء عليهم السّلام ، مشتقة من البرق ، وقيل : البراق فرس جبرائيل صلّى اللّه على نبيّنا وعليه وسلّم ، وقيل : البراق اسم دابة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج ، وذكر في الحديث قال : وهو الدابة التي ركبها ليلة الإسراء ، سمّي بذلك لنصوع لونه وشدّة بريقه ، وقيل : لسرعة حركته شبهه فيها بالبرق .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 349 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا