شبرمة « 1 » : كيف ذاك ؟ قال : لو أراد أن يقول مثل ما نقول لقال ، وإنا لا نحسن ما قاله .
177 - عن ابن شبرمة : ليتني كويت بكل بيت قلته كية تبلغ العظم ، مع ما أني لم أقذف محصنة ، ولم أنف رجلا من أبيه .
178 - في الحديث : لما فتحت مكة رن إبليس رنة ، فاجتمعت إليه ذريته فقال : أيأسوا من أن تردوا أمة محمد إلى الشرك بعد يومهم هذا ، ولكن أفتنوهم في دينهم ، وافشوا فيهم النوح والشعر .
179 - بشّار بن برد يصف نفسه :
زور ملوك عليه أبهة * يعرف من شعره ومن خطبه
للّه ما راح في جوانحه * من لؤلؤ لا ينام عن طلبه
يخرج من فيه في الندى كما * يخرج ضوء السراج من لهبه
ترنو إليه الحداث غادية * ولا تمل الحديث عن عجبه
تلعابة تعكف الملوك به * تأخذ من جده ومن لعبه « 2 »
يزدحم الناس كل شارقة * ببابه مشرعين في أدبه
180 - لما ظهر السفاح وصعد المنبر بالكوفة : وعمه داود دونه بمرقاة ، أراد الكلام فلم يؤاته ، فقال لداود تكلم ، فقال : الحمد للّه أحمده واستعينه ، وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .
هامش
( 1 ) ابن شبرمة : هو عبد اللّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسّان الضبّي . توفي سنة 144 ه .
( 2 ) التلعابة : الذي يجيد اللّعب والمنادمة .