تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أقام على عهد النبي وهديه * حواريه والقول بالفعل يعدل « 1 » وإن امرأ كانت صفية أمه * ومن أسد في بيتها لمرفل « 2 » فكم كربة ذب الزبير بسيفه * عن المصطفى واللّه يعطي ويجزل « 3 » ثناؤك خير من فعال معاشر * وفعلك يا بن الهاشمية أفضل « 4 »
171 - كان الحسين بن علي يعطي الشعراء ، فقيل له ، فقال : خير مالك ما وقيت به عرضك . 172 - أبو الزناد : ما رأيت أروى للشعر من عروة . فقلت له : ما أرواك يا أبا عبد اللّه ! فقال : ما روايتي مع رواية عائشة ؟ ما كان ينزل بها شيء إلّا أنشدت شعرا . 173 - تناشدوا عند عمر رضي اللّه عنه قول طرفة :
ولو ثلاث هن من لذة الفتى * وجدك لم أحفل متى قام عوّدي « 5 » فمنهن سبقي العاذلات بشربة * كميت متى تعل بالماء تزبد وكرّي إذا نادى المضاف مجنبا * كسيد الغضا نبهته المتورد « 6 » وتقصير يوم الدجن والدجن معجب * ببهكنة تحت الخباء المعمّد « 7 »
فقال عمر : وأنا واللّه لولا ثلاث : أن أسير في سبيل اللّه ، أو أضع جبهتي في التراب للّه ، أو أجالس قوما يتلقطون أطائب الحديث كما يتلقط
هامش
( 1 ) الحواري : الخليل وهو هنا الزبير بن العوام بن خويلد ويكنى أبا عبد اللّه . ( 2 ) رفّل الرجل : عظّمه . ( 3 ) الكربة : الهمّ . وذبّ : دفع . ( 4 ) راجع شعره كاملا في ديوانه ص 199 . ( 5 ) أحفل : أهتمّ . والعوّد : زائر والمريض . ( 6 ) سيد الغضا : أسد الغابة . ( 7 ) الدجن : اليوم الذي يكثر فيه المطر والغيوم . والبهكنة : المرأة السمينة . الخباء . المعمّد : المرفوع على عمد .