214 - لا يحمل النير ردفا ، ولا يصلح ملك بين نفسين .
215 - [ شاعر ] :
جعل ابن حزم حاجبين لبابه * سبحان من جعل ابن حزم يحجب
216 - قال زياد لعمر رضي اللّه عنه : أعن خيانة عزلتني أم عن تقصير ؟ قال : لا عن واحد منهما ، ولكن أكره أن أحمل فضل عقلك على الرعية .
- وعنه رضي اللّه عنه : العمل كبير فانظر كيف تخرج منه .
217 - أشرف عبد الملك على أصحابه وهم يذكرون سيرة عمر ، فغاظه ذلك فقال :
إيها عن ذكر عمر فإنه أزرى بالولاة .
218 - الملك في أرباب السيوف لا في ربات الشنوف « 1 » .
219 - البديع : نهت الحكماء عن خدمة الملوك ، وقالوا أن الملوك إذا خدمتهم ملوك ، يستعظمون في الثواب رد الجواب ، ويستقلون في العقاب ضرب الرقاب ، يعثرون على عثرة فيبنون لها منارا ويستوقدون بها نارا ، فكن من الملوك مكانك من الشمس ، إنها لتؤذيك والسماء لها مدار ، والأرض لها دار . فكيف لو أسفت قليلا ودنت يسيرا ؟ العاقل من طلب سربا لواذا منهم وهربا ، أو ابتغى في الأرض نفقا ، فرارا منهم وفرقا « 2 » .
220 - نحيم : شر السلاطين من أمنه الجريء وخافه البريء .
221 - كان الوليد بن عبد الملك صاحب بناء واتخاذ للضياع ، فكان الرجل في زمانه يلقى الآخر فلا يسأله إلّا عن بنائه وضيعته . وكان
هامش
( 1 ) ربات الشنوف : كناية عن النساء . والشّنف : ثياب توضع على أكتاف الإبل .
( 2 ) فرّ فرقا : أي خوفا .