ينقص الوجد كلما قدم العه * د ووجدي في كل يوم يزيد
147 - الفرزدق في امرأة له ماتت حاملا .
وجفن سلاح قد رزيت فلم أنح * عليه ولم أبعث عليه البواكيا
وفي جوفه من دارم ذو حفيظة * لو أن المنايا أرجأته ليالي
148 - أخت طرفة ترثيه :
عددنا له ستا وعشرين حجة * فلما توفاها استوى سيدا ضخما
فجعنا به لما رجونا إيابه * على خير حال لا وليدا ولا قحما
149 - أبو الزبرقان الكاتب يرثي أبا تمام :
خبر أتى من أعظم الأنباء * لما ألم مقلقلا أحشائي
قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائي
150 - لما احتضر معاوية رفع يديه وقال :
هو الموت لا منجى من الموت والذي * أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع
ثم قال : اللّهمّ فأقل العثرة ، واعف عن الزلة ، وعد بعفوك على من لا يرجو غيرك ، ولا يثق إلّا بك ، يا واسع المغفرة والرحمة ، تعفو بقدرة ، وما وراءك مذهب لذي خطيئة موبقة ، يا أرحم الراحمين .
فبلغ سعيد بن المسيب فقال : لقد وفق عند الموت ، فإن ينج أبو عبد الرّحمن من النار غدا فهو الرجل الكامل . وما أخوفني عليه ! .
151 - [ شاعر ] :
سروران ما لهما ثالث * حياة البنين وموت البنات
152 - ماتت لرجل بنت فقال : عزوني لتعاهدوا السنة ، وهنوني أن تقدم بعض إلى الجنة .