تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
159 - ابن عباس رضي اللّه عنه : الضرار في الوصية من الكبائر . 160 - معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه : من حضرته الوفاة فأوصى ، وكانت وصيته على كتاب اللّه ، كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته . 161 - الفضل بن عباس : جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم موعكا قد عصب رأسه ، فأخذت بيده حتى جلس على المنبر ، ثم قال : ناد في الناس ، فاجتمعوا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإنه قد دنا مني خفوق من بين أظهركم ، من كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقدمني « 1 » ، ومن كنت شتمت له عرضا فليستقد مني ، ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فليأخذ منه ، ولا يقل أحد أني أخشى الشحناء من رسول اللّه ، ألا أن الشحناء ليست من طبيعتي ولا شأني . ألا وان أحبكم إليّ من أخذ حقا إن كان له ، أو حللني فلقيت اللّه وأنا طيبة نفسي ، وقد أرى أن هذا غير مغن عنيّ حتى أقوم فيكم مرارا . وذكر أنه رجع فقال مثله ، وأن رجلا ذكر أن له عليه ثلاثة دراهم فقضاها . وأن عكاشة بن محصن قال : رفعت قضيبك الممشوق لتضرب العضباء « 2 » ، وأنا بقربك ، فأصابني ، فأتى به فقال : يا هكاشة فاقتص مني قبل القصاص يوم القيامة ، فكرر قوله فضوح الدنيا أهون من فضوح يوم القيامة ، فقال : ضربتني وأنا عريان ، فألقى جبة من صوف كانت عليه ، فخر عليه يقبله ويمرغ عليه وجهه ويقول : أعوذ بهذا البطن من النار . فقال : يا عكاشة أعاذك اللّه من النار . ثم قال : عفوت عنك يا رسول اللّه ،
هامش
( 1 ) استقاد : أنقاد له وخضع . ( 2 ) العضباء : ناقة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . كانت من نعم بني قشير ابتاعها أبو بكر الصديق فأخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهي التي هاجر عليها وكانت حين قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رباعية فلم تزل عنده حتى نفقت وكان اسمها القصواء والجدعاء والعضباء كل هذا كان يقال لها . راجع أخبار العضباء في « تركة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » صفحة 100 تأليف حماد بن إسحاق ابن إسماعيل بتحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري .