42 - قيل : توضحت جباه التواريخ بغرره ، وافتتحت صفحات الدواوين بسيره .
43 - إنما تمدح عبدك ، وتنشر بردك ، وتقرظ ملكك ، وتفتق مسكك . تقوله لكبير يثني عليك .
44 - أوتي فلان خصال الرهان ، وأصل البرهان ، الأثنية مخيمة بفنائه مطنبة « 1 » ، والألسنة مسهبة في أطرائه مطنبة ، له عنت نواصي المحامد ، وأذعنت عواصي المكارم .
45 - يزيد بن المهلب : الحياة أحب شيء إلى الإنسان ، والثناء الحسن أحب إلي من الحياة ، ولو أني أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن يكون لي أذن أسمع بها ما يقال غدا إذا مت كريما .
46 - ابن عباس في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : كان واللّه يشبه القمر الباهر ، والأسد الخادر « 2 » ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر .
فأشبه من القمر ضوأه وبهاءه ، ومن الأسد شجاعته ومضاءه ، ومن الفرات جوده وسخاءه ، ومن الربيع خصبه وحياءه .
47 - قيل لناسك : كيف أصبحت ؟ قال : بنعمة من اللّه ، وثناء من الناس لم يبلغه عملي .
48 - كعب بن زهير في رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم .
تحمله ناقته الأدماء محتجرا * بالبرد كالبدر جلى ليلة الظلم « 3 »
وفي عطافيه أو أثناء ريطته * ما يعلم اللّه من دين ومن كرم
49 - قطن بن حارثة العليمي فيه عليه السلام :
هامش
( 1 ) مطنبة : مرفوعة ومشدودة بالطّنب وهي الحبال .
( 2 ) خدر الأسد : لزم مكانه . والخدر : أجمة الأسد وتكون مظلمة .
( 3 ) الأدماء : السمراء . والأدمة : السّمرة .