تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
شعر قط ؟ فقال : أو فعلت ؟ قالت : أنت القائل :
فهناك مجزأة بن ثو * ر كان أشجع من أسامة
أيكون رجل أشجع من أسد ؟ قال : أنا رأيت مجزأة فتح مدينة ، والأسد لا يفتح مدينة ، 65 - سلم الخاسر « 1 » في الفضل بن يحيى البرمكي :
سأرسل بيتا قد وسمت جبينه * يقطع أعناق البيوت الشوارد أقام الندى والبأس في كل منزل * أقام به الفضل بن يحيى بن خالد
66 - كان الفرزدق هجاء لعمر بن هبيرة « 2 » ، فلما سجن ونقب له السجن ، فسار هو وابنه تحت الأرض ، قال :
ولما رأيت الأرض قد سد ظهرها * ولم يبق إلّا بطنها لك مخرجا دعوت الذي ناداه يونس بعد ما * ثوى في ثلاث مظلمات ففرجا
هامش
( 1 ) سلم الخاسر : هو سلم بن عمرو بن حماد ، شاعر ، خليع ، ماجن ، من أهل البصرة ، من الموالي . سكن بغداد . له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين ، وله أخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية . شعره رقيق رصين . قيل : سمّي الخاسر لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 198 وتاريخ بغداد 9 : 136 . ( 2 ) عمر بن هبيرة : أمير من الدهاة الشجعان . كان رجل أهل الشام . له أخبار مع الحجاج وعبد الملك بن مروان . ولّاه عمر بن عبد العزيز الجزيرة . وولّاه يزيد بن عبد الملك إمارة العراق وخراسان . توفي نحو سنة 110 ه . راجع الأعلام 5 : 68 .