تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
إذا ضرجوها ساعة بدمائها * وحلّ عن الكوماء عقد شظاظها « 1 » فإنك ضحاك إلى كل صاحب * وأنطق من قس غداة عكاظها « 2 »
24 - أعرابي : كان فلان قوالا للحق ، قواما بالقسط . 25 - قال رجل لآخر : أنت بستان الدنيا . فقال : وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان . 26 - وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللغة : أنت واللّه عين الدنيا . فقال : وأنت بؤبؤ تلك العين . 27 - قال أعرابي ليحيى بن خالد : لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم . 28 - آخر : فلان حتف الأقران يوم النزال ، وربيع الضيفان عشية النزول . 29 - آخر : فلان بحره مفعم ، وخصمه مفحم . 30 - آخر : هو نبعة « 3 » أرومته ، وأبلق « 4 » كتيبته ، ومدرة « 5 » عشيرته . ونابهم الذي عنه يفترون ، وبابهم الذي إليه يضطرون . 31 - آخر : ذاك واللّه مضغة من ذاقها لفظها ، وأنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء . 32 - آخر : ذاك واللّه مضغة من ذاقها لفظها ، وأنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضيا .
هامش
( 1 ) الكوماء : الناقة العظيمة السنام . ( 2 ) قسّ : هو قسّ بن ساعدة الأيادي . كان يخطب في سوق عكاظ . ( 3 ) الأرومة : الأصل . يقال هو من نبعة كريمة ، أي من أصل كريم . والنبع هو شجر تؤخذ من عيدانه الأقواس . ( 4 ) أبلق كتيبته : رئيسها . والأبلق في الأصل ما كان في لونه سواد وبياض . ( 5 ) مدره العشيرة : سيّدها الذي يذود عنها .