تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
رأيتك يا خير البرية كلها * تبث نضارا في الأرومة من كعب أغر كأن البدر يشبه وجهه * إذا ما بدا للناس في حلل العصب « 1 » أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها * ورشت اليتامى في السغابة والجدب « 2 »
50 - زياد بن أبيه : من مدح رجلا بما ليس فيه ، فقد بالغ في هجائه . 51 - المأمون : الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق ، والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد . 52 - سئل حكيم عن أحسن شيء في العالم ، فقال : حسن الذكر . 53 - كان أبو عبيد اللّه الوزير يقول : ما رأيت أجمع من خالد ، له جمال أهل الشام ، وشجاعة أهل خراسان ، وأدب أهل العراق ، وكتابة أهل السواد « 3 » . 54 - حكى الجاحظ عن إبراهيم ، قلت في أيام ولايتي الكوفة لرجل من وجوهها - كان لا يجف لبده ، ولا يستريح قلمه ، ولا تسكن حركته في طلب حوائج الناس ، وإدخال السرور والمرافق على الضعفاء ، وكان عفيف الطعمة مفوها - : خبرني عما هون عليك النصب ، وقواك على التعب ، فقال : واللّه لقد سمعت غناء الأطيار بالأسحار على الأشجار ، وسمعت خفق الأوتار ، وتجاوب العود والمزمار ، فما طربت من صوت حسن كطربي من ثناء حسن على رجل قد أحسن . فقلت له : للّه أبوك ! لقد حشيت كرما . 55 - أوس بن لام في حاتم :
هامش
( 1 ) الأغر : الأبيض الوجه الكريم . والعصب : ضرب من البرود . ( 2 ) السغابة : الجوع . وسغب : جاع فهو ساغب جمع سغاب . والجدب : القحط . ( 3 ) السواد : رستاق العراق وضياعها التي فتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب . وحدّ السواد من حديثة الموصل إلى عبادان طولا ومن العذيب إلى حلوان عرضا .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 104 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا