كأنما قد قمص من ليط جعل * كأنما وجهك ظل من حجر « 1 »
35 - السواد معصفر الرجال .
36 - المتنبي :
إنما الجلد ملبس وابيضاض النفس * خير من ابيضاض القباء « 2 »
37 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : الحمرة من زينة الشيطان ، والشيطان يحب الحمرة .
38 - عبد اللّه بن عمر : هبطنا مع رسول اللّه من ثنية ، فالتفت وعليّ ريطة « 3 » مضرجة بالعصفر ، فقال : ما هذه الريطة عليك ؟ ويروى : لو أن ثوبك هذا كان في تنور أهلك أو تحت قدر أهلك كان خيرا لك . فأتيت أهلي وهم يسجرون « 4 » تنورا لهم فقذفتها فيه . ثم أتيته من الغد فقال : يا عبد اللّه ، ما فعلت الريطة ؟ فأخبرته ، فقال : أفلا كسوتها أهلك ؟ فإنه لا بأس بها للنساء .
39 - رافع بن خديج « 5 » : خرجنا مع رسول اللّه في سفر ، فرأى على
هامش
( 1 ) قمص : أي نفر وأعرض . وقمص الفرس وغير يقمص قمصا وقماصا أي استنّ وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا ويعجن برجليه . وقمصت الدابة أي وثبت ونفرت .
الليط : قشر القصب اللازق به وكذلك ليط القناة وكل قطعة منه ليطة .
الجعل : دابة سوداء من دواب الأرض قيل هو أبو جعران وجمعه جعلان .
وقيل هو حيوان معروف كالخنفساء .
( 2 ) القباء : ممدود : من الثياب الذي يلبس مشتق من ذلك لاجتماع أطرافه والجمع أقبية . وقبّى ثوبه قطع منه قباء . وتقبّى قباءه : لبسه وتقبّى لبس قباءه .
( 3 ) ريطة : الريطة كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسيج واحد . وقيل هو كل ثوب ليّن رقيق .
( 4 ) يسجرون : السّجر . ايقادك في التنور تسجره بالوقود سجرا . وسجر التنّور أوقده وأحماه وقيل أشبع وقوده . والسجور ما أوقد به .
( 5 ) رافع بن خديج : هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن حارثة بن الحارث الأوسي الأنصاري استوطن المدينة وكان عريف قومه بها . وكان قد أصابه يوم أحد سهم فانتقضت جراحه في أول سنة أربع وسبعين 74 ه - فمات .
راجع الإصابة 2 : 186 .