لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة * فليس ينقصها التبذير والسرف
فإن تولت فأخرى أن تجود بها * فالشكر منها إذا ما أدبرت خلف
59 - أحمد بن إبراهيم العبرتاني « 1 » :
لا تكثري في الجود لائمتي * وإذا بخلت فأكثري لومي
كفي فلست بحامل أبدا * ما عشت هم غد على يومي
60 - زهير « 2 » :
الناس فوجان في معروفه شرع * فصادر مرتو أو قارب يرد « 3 »
61 - علي رضي اللّه عنه : كن سمحا ولا تكن مبذرا ، وكن مقدرا « 4 » ولا تكن مقترا .
62 - وعنه رضي اللّه عنه : لا تستح من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه .
63 - قيل للأحنف : ما الإنسانية ؟ قال : التواضع عند الرفعة ،
هامش
( 1 ) أحمد بن إبراهيم العبرتاني : العبرتاني نسبة إلى عبرتا وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط وقد نسب إليها من الرواة والأدباء خلق كثير ولم نقع لأحمد هذا على ترجمة .
( 2 ) زهير : هو زهير بن أبي سلمى من شعراء الجاهلية ومن أصحاب المعلقات كان أبوه شاعرا وخاله شاعرا وأخته سلمى شاعرة وابناه كعب وبجير شاعرين وأخته الخنساء شاعرة .
راجع ترجمته في الأعلام 3 : 87 . خزانة البغدادي 1 : 375 والشعر والشعراء ص 86 - 88 .
( 3 ) شرع بفتح الشين والراء : سواء يقال نحن في هذا شرع سواء وشرع واحد أي سواء لا يفوق بعضنا بعضا يحرّك ويسكن والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء .
القارب بكسر الراء : طالب الماء ليلا ولا يقال ذلك لطالب الماء نهارا .
( 4 ) كن مقدرا : قدر الرزق يقدره : قسمه والقدر والقدرة والمقدار : القوة .
يقال رجل ذو مقدرة أي ذو يسار وذو غنى .