لو كان حيا له الحجاج ما سلمت * صحيحة يده من وشم حجّاج « 1 »
وكان الحجاج يشم أيدي النبط « 2 » بعلامة يعرفون بها .
12 - ابن مسعود : ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جيء به يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على شفير جهنم . ثم يرفع رأسه ، فإن قال اللّه : ألقاه في مهواة أربعين خريفا .
13 - مسروق : لأن أحكم يوما بحق أحب إليّ من أن أغزو سنة في سبيل اللّه .
14 - الحسن : إني لأرجو لقضاة المسلمين خيرا ، ما لم يمالئوا « 3 » ، أو يحابوا « 4 » ، أو يرتشوا « 5 » ، إذا أدوا الحق .
15 - ذكر لعباد بن العوام « 6 » قاض بالعفاف والصلاح ، فقال : من ظن
هامش
( 1 ) الوشم من وشم اليد وشما غرزها بإبرة ثم ذرّ عليها النئور وهو النيلج أو كما يعرف بدخان الشحم .
( 2 ) النبط : جماعة من الناس كانوا ينزلون سواد العراق ويقال لهم النبيط والأنباط وقيل أنهم سموا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرض .
راجع تاج العروس ولسان العرب ( مادة نبط ) .
( 3 ) يمالئوا : يقال مالأته على الأمر ممالأة ساعدته عليه وشايعته وتمالئوا عليه اجتمعوا والممالئون هنا المراءون .
( 4 ) يحابوا : يقال حابيته محاباة والحباء العطاء . حاباه نصره ! اختصه دون سواه صانعه وجامله . ويقال حاباه مال إليه ، وهنا الانحراف عن العدل .
( 5 ) يرتشون من رشا يرشو . رشاه حاباه وارتش منه رشوة إذا أخذها والرشوة هي الوصول إلى الحاجة بالمصانعة والعطاء الذي يعين على الباطل . والمرتشي الآخذ .
( 6 ) عباد بن العوام : هو عباد بن العوام بن عمر بن عبد اللّه بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي ولد سنة 118 ه - بواسط كان يتشيع فحبسه هارون الرشيد زمنا ثم أفرج عنه كان من ثقات رجال الحديث . توفي سنة 185 وفي تاريخ وفاته خلاف .
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 73 وتهذيب التهذيب 5 : 99 .