رأيته مطلعا * من خلف باب مرتج « 1 »
وخلفه دنية * تذهب طورا وتجي « 2 »
فقلت قاضي إيذج * فقال قاضي إيذج
19 - وقاضي شلنبة « 3 » ، قال فيه أبو الحسن الجوهري « 4 » :
رأيت رأسا كدبّة * ولحية كالمذبة « 5 »
فقلت من أنت قل لي * فقال قاضي شلنبة
20 - محمد بن أبي الشوارب « 6 » قاضي الكوفة : ما رأيت أحسن وجها من المعتز ، ولا أبلغ خطابا ، قال لي لما قضاني : يا محمد ، قد وليتك
هامش
( 1 ) مرتج : المرتج من رتجه وأرتجه أي أوثق إغلاقه . يقال لأنف الباب الرتاج وأرتج على القارئ إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب .
( 2 ) دنيّة : الدنيّة قلنسوة القاضي شبهت بالدن وهو الراقود وهو أطول من الحب أو أصغر له عسعس لا يقعد إلا أن يحفر له .
( 3 ) قاضي شلنبة : شلمبة وشليمة بلدة من ناحية دنباوند قريبة من ديمة وهي باردة جدا يضرب أهل جرجان وطبرستان بقاضيها المثل في اضطراب الخلقة .
راجع معجم البلدان 5 : 281 .
( 4 ) أبو الحسن الجوهري : هو أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري من أهل جرجان كان من صنائع الصاحب بن عباد وندمائه وشعرائه . وكان الصاحب معجبا به وشعره حسن توفي في جرجان .
راجع ترجمته في يتيمة الدهر 4 : 27 . له قصيدة طريفة في وصف الفيل . اليتمة ( 3 :
234 ) .
( 5 ) المذبّة : الذب : الدفع والمنع والذب الطرد . والمذبة هنة تسوى من هلب الفرس يذب بها الذباب .
( 6 ) محمد بن أبي الشوارب : هو محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب يصل بنسبة إلى أميّة القرشي الأموي . كان شيخا جليلا صدوقا . ولاه المعتز العباسي قضاء الكوفة . مات بالبصرة سنة 244 ه - .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 9 : 316 وابن الأثير 7 : 86 .