93 - سئل عيسى عليه السّلام : أي الناس أشرف ؟ فقبض قبضتين من تراب ، ثم قال : أي هذين أشرف ؟ ثم جمعهما وطرحهما ، وقال : الناس كلهم من تراب ، وأكرمهم عند اللّه أتقاهم .
94 - عمر رضي اللّه عنه : تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم ، وتصلوا بها أرحامكم .
95 - قالوا : لو لم يكن في معرفة الأنساب إلا الاعتزاز بها من صولة الأعداء ، ومنازعة الأكفاء ، لكان تعلمها من أحزم الرأي وأفضل الصواب ألا ترى إلى قول قوم شعيب « 1 » :
وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
« 2 » ، فأبقوا عليه لرهطه .
96 - كان لإسحاق عليه السّلام « 3 » : ثلاثة بنين : يعقوب ، والعيص أبو الروم ، وبارص وقيل فارص ، وهو فارس أبو الفرس « 4 » .
97 - تنافر غني وباهلة « 5 » إلى حرقوص السدوسي « 6 » . فصدع « 7 »
هامش
( 1 ) شعيب : هو نبي اللّه شعيب العربي من بني مدين من نسل إبراهيم . كان بعد هود وصالح وقبيل أيام موسى . كانت منازل قومه بقرب تبوك بين المدينة والشام . قال المسعودي كان لسانه العربية . قال السمعاني قبره في حطين بفلسطين وعلى قبره بناء كذب شعيبا قومه ولم يؤمن به إلا القليل فأخذهم عذاب الظلة ثم الرجفة وقد وردت في القرآن الكريم إشارات كثيرة لذلك .
راجع المزيد عنه في تهذيب ابن عساكر 6 : 317 وقصص الأنبياء ص 289 والمحبر لابن حبيب ص 296 ومعجم البلدان .
( 2 ) ولولا رهطك لرجمناك . جزء من الآية 91 من سورة هود وتمامها :وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ.
( 3 ) إسحاق عليه السّلام : هو نبي اللّه إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السّلام وأمه سارة .
( 4 ) جاء في مروج الذهب 1 : 260 أن ( فارس ) من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل .
( 5 ) غني وباهلة : غني هو غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن الياس بن نصر .
وباهلة هم بنو معن بن أعصر أخي غني أمهم باهلة وبها يعرفون .
( 6 ) حرقوص السدوسي : لم نقع له على ترجمة .
( 7 ) صدع : الصدع : هو الشق في الشيء الصلب كالزجاجة والحائط وغيرهما وجمعه صدوع .