تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أمير المؤمنين ، قدمت عمك ، وتقديمك إياه تقدم لك وشرف . 102 - عبد الرحمن بن دارة الغطفاني « 1 » :
وإني لأستبقي امرأ السوء عدة * لعدوة عرّيض من القوم جانب « 2 » أخاف كلاب الأبعدين ونهشها * إذا لم تهارشها كلاب الأقارب « 3 »
103 - أبو النضير مولى بني سليم « 4 » :
ويفرح بالمولود من آل برمك * ولا سيما إن كان من ولد الفضل
104 - قال الرشيد لموسى بن جعفر : إني قاتلك ، قال : لا تفعل ، فاني سمعت أبي يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن العبد يكون واصلا لرحمه وقد بقي من أجله « 5 » ثلاث سنين فيمدها اللّه له حتى ثلاثين سنة ، ويكون العبد قاطعا لرحمه وقد بقي من أجله ثلاثون سنة فيقصرها اللّه حتى يجعلها ثلاث سنين . 105 - عن الكسائي أنه دخل على الرشيد فأمر بإحضار الأمين والمأمون ، قال : فلم ألبث أن أقبلا ككوكبي أفق ، يزينهما هديهما ووقارهما ، قد غضّا أبصارهما ، وقاربا خطوهما حتى وقفا على مجلسه فسلما عليه بالخلافة ، ودعوا له بأحسن الدعاء ، فاستدناهما « 6 » ، فأجلس
هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن دارة الغطفاني : هو عبد الرحمن بن مسافع بن يربوع من بني عبد اللّه ابن غطفان : شاعر محسن يقال له ابن دارة ويربوع هو دارة سمي بذلك لجماله شبه بدارة القمر . راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي ص 116 . ( 2 ) العدوة : المكان المتباعد . ( 3 ) تهارش : من هرش والمهارشة هي تقاتل الكلاب بتهريش بعضها على بعض والتهارش : الاختلاط . ( 4 ) أبو النضير : مولى بني سليم : لم نقع له على ترجمة . ( 5 ) الأجل : غاية الوقت في الموت وحلول الدين ونحوه . والأجل مدة الشيء والآجلة الآخرة والعاجلة الدنيا . ( 6 ) استدناهما : بمعنى قربهما وطلب منهما الدنو .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 277 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا