وا سوأتا لمشيب ضاف أرحلنا * لم نقره نهية منّا ولا ورعا
113 - يقال : ليله عسعس « 1 » وصبحه تنفس ، إذا شاب .
114 - ابن عباس : من شاب من مقدمه فهو كرم ، ومن شاب من صدغيه فهو درع ، ومن شاب من شاربه فهو فحش ، ومن شاب من قفاه فهو لؤم .
- [ شاعر ] :
ألا إن شيب العبد من نقرة القفا * وشيب كرام الناس فوق المفارق
115 - ابن أبي فنن « 2 » :
من عاش أخلقت الأيام جدّته * وخانه ثقتاه السمع والبصر « 3 »
116 - شيب الشعر موت الشعر ، وموت الشعر علة موت البشر .
117 - في ديوان المنظوم :
ألا قل لمن شارفته المنون * وحلّ بفوديه فرّاطها « 4 »
هامش
( 1 ) عسعس الليل : أقبل بظلامه ، وقيل عسعسته قبل السّحر . وفي التنزيل : والليل إذا عسعس والصّبح إذا تنفّس ، قيل : هو إقباله ، وقيل : هو إدباره . قال الفرّاء : أجمع المفسّرون على أن معنى عسعس أدبر .
( 2 ) ابن أبي فنن : هو أحمد بن أبي فنن : وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد كما في وفيات الأعيان .
راجع وفيات الأعيان ترجمة يزيد بن مزيد ، والحيوان 5 : 448 .
( 3 ) رواية ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 : 320 وابن عبد ربّه في العقد الفريد 3 : 57 :
وخانه الثقتان السمع والبصر . وبعده :قالت عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر( 4 ) الفود : جانب الرأس مما يلي الأذنين إلى الأمام ، وقيل : الشعر الذي عليه .
والفرّاط : المتقدمون . والمنون : الموت .