45 - قال رسطاليس للإسكندر : انصر الحق على الهوى تملك الأرض تملك استعباد .
46 - محمد بن علي الباقر « 1 » : إن الحق استصرخني ، وقد حواه الباطل في جوفه ، فبقرت عن خاصرته وأطلعت الحق عن حجبه حتى ظهر وانتشر ، بعد ما خفي واستتر .
47 - أحمد بن يزيد المهلبي « 2 » : سمعت المنتصر « 3 » يقول وهو يناظر قوما : واللّه لا عزّ ذو باطل ولو طلع من جيبه القمر ، ولا ذل ذو حق ولو أصفق العالم عليه « 4 » .
48 - المأمون : لو شئت أن آخذ أمري بأبهة الخلافة لعدّلت وإن كنت جائرا ، ولصدّقت وإن كنت كاذبا . ولكني لا آخذه إلا بغلبة الحجة وإزاحة الشبهة . وإن أوهن الملوك من رضي بصدق الأمير .
- وعنه : غلبة الحجة أحب إلي من غلبة القدرة ، لأنّ غلبة القدرة تزول بزوالها ، وغلبة الحجة لا يزيلها شيء .
49 - لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل « 5 » :
إذا قالت حذام فصدّقوها * فإن القول ما قالت حذام
الصدق رأس الدين وعماد اليقين . الصدق بالحر أحرى .
هامش
( 1 ) محمد بن علي الباقر : هو محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي خامس الأئمة عند الإمامة الاثني عشرية . ولد بالمدينة سنة 57 ه وتوفي بالحميمة سنة 114 ودفن بالمدينة .
( 2 ) أحمد بن يزيد المهلبي : لم نقف له على ترجمة .
( 3 ) المنتصر هو الخليفة محمد المنتصر . ولد بسامراء سنة 223 ه وبويع له بالخلافة سنة 247 وتوفي سنة 248 بسامراء .
( 4 ) أصفق العالم عليه : اجتمع .
( 5 ) لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل : جدّ جاهلي . راجع جمهرة الأنساب 291 .