تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
27 - الصدق محمود من كل أحد إلا من الساعي . 28 - الجاحظ : حدثني موسى بن عمران « 1 » ، وكان هو والكذب لا يأخذان في طريق ، ولم يكن عليه من الصدق مئونة ، لإيثاره له حتى كاد يستوي عنده ما يضره وما لا يضره . 29 - ابن خبيق الأنطاكي « 2 » : لا يستغني حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها : لو صدق عبد فيما بينه وبين اللّه تعالى حقيقة الصدق لاطّلع على خزائن من خزائن الغيب ، ولكان أمينا في السماوات والأرض . 30 - عامر بن الظرب العدواني في وصيته : إني وجدت صدق الحديث طرفا من الغيب فاصدقوا : يعني من لزم الصدق وعوّده لسانه وفق ، فلا يكاد يتكلم بشيء يظنه إلا جاء على ظنه . 31 - وعظ الحسن « 3 » الناس وذكر لهم سير الأولين ، ثم أقبل على النضر بن عمرو « 4 » أمير البصرة فقال : أصبحت واللّه مخالفا للقوم في الهدى والسيرة ، فإياك أن تمني الأماني وتترجح فيها ، وإن أخاك من صدق ، ومن نصحك في دينك خير ممن يمنيك ويغرك . 32 - [ شاعر ] :
هامش
( 1 ) موسى بن عمران : لم نقف له على ترجمة . ذكره الجاحظ في الحيوان 3 : 43 ولم يترجم له . ( 2 ) خبيق الأنطاكي : هو ، كما في حلية الأولياء ، عبد اللّه بن خبيق الأنطاكي ، الصادق الواثق المشمر اللاحق ، تذوق بالصفاء وتحقق بالوفاء وتخرج على يوسف بن أسباط فأعرض عن الشبهات وأماط . راجع حلية الأولياء : 10 : 169 . ولعله تصحيف حبيب . فيكون الاسم الصحيح : عبد اللّه بن حبيب بن النعمان بن مسلم الأنطاكي . ( 3 ) الحسن : هو الحسن بن يسار البصري . ( 4 ) النضر بن عمرو : لم نقف له على ترجمة .