تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
11 - المهلب بن أبي صفرة : ما السيف الصارم في يد الشجاع بأعز له من الصدق . 12 - قالوا : اثنان لا تخطئهما سعادة وغبطة : سلطان حليم ، ورجل صدوق . 13 - حكيم : الصدق صدقان ، أعظمهما الصدق فيما يضرك . 14 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ما أملق تاجر صدوق . - وعنه : التاجر الصدوق إن مات في سفره مات شهيدا وإن مات على فراشه مات صديقا . 15 - الصدق يدل على اعتدال وزن العقل . 16 - في النصائح « 1 » : لو صور الصدق لكان أسدا يروع ، ولو صور الكذب لكان ثعلبا يروغ . فلئن تكون في فجوة عرين ليث أغلب خير لك من أن تكون وجار « 2 » ثعلب . 17 - جعل الحجاج يعرض الأسارى من أصحاب ابن الأشعث « 3 » على السيف ، فقال رجل شاب منهم : أصلح اللّه الأمير ، إن لي بك حرمة . قال : ما هي ؟ قال : منعت ابن الأشعث عن أبويك فنضحت عنك . قال : ومن يشهد لك بهذا ؟ فرمى بطرفه إلى فتى فشهد له . فقال الحجاج : فما منعك من مثل فعله ؟ فقال : قديم بغضي إياك . فقال : يخلى هذا لحرمته ، وهذا لصدقه . 18 - قال عبد الملك للحجاج : أصدقني من نفسك فليس العاقل إلا
هامش
( 1 ) النصائح : من مصنفات المؤلف . ( 2 ) الوجار : بيت الثعلب . ( 3 ) ابن الأشعث : هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي .