أعلم أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا .
73 - أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا اللّه من فضله فإنها رأت ملكا . وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا باللّه من الشيطان فإنها رأت شيطانا .
74 - وعن ابن عباس يرفعه : إن مما خلق اللّه لديكا براثنه على الأرض السابعة السفلى ، وعرفه مطوي تحت العرش ، قد أحاط جناحاه بالأفقين ، فإذا بقي ثلث الليل الآخر ، ضرب بجناحيه ثم قال : سبحان الملك القدوس ، سبحوا الملك القدوس ، سبحان ربنا الملك القدوس لا إله لنا غيره ، فيسمعها من بين الخافقين كلا الثقلين « 1 » .
قال محمد بن إسحاق « 2 » : فيرون أن الديكة إنما تضرب بأجنحتها وتصرخ إذا سمعت ذلك .
75 - جابر بن عبد اللّه « 3 » يرفعه : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا باللّه ، فإنهن يرين ما لا ترون .
76 - أبو موسى الأشعري : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر ، فلما دنونا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم . فقال : يا أيها الناس ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم .
هامش
( 1 ) الثقلان : الإنس والجن .
( 2 ) محمد بن إسحاق : هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ، كان عالما واسع الرواية والعلم لا يوازيه أحد فيهما وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار ، يرمى بالقول بالقدر .
زار الإسكندرية سنة 119 ه وسكن بغداد فمات بها سنة 150 ه وفي سنة وفاته خلاف ، يعدّ من أقدم مؤرخي العرب ، وهو صاحب « السيرة النبوية » .
راجع ترجمته في تاريخ بغداد 1 : 214 ووفيات الأعيان 1 : 483 . وميزان الاعتدال 3 : 61 وتهذيب التهذيب 9 : 38 .
( 3 ) جابر بن عبد اللّه : هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري . تقدمت ترجمته .