تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وإذا جددت فكل شيء نافع * وإذا حددت فكل شيء ضائر « 1 »
43 - عبد اللّه بن أبي الشيص « 2 » :
أظن الدهر قد آلى فبرّا * بأن لا يكسب الأموال حرّا
44 - ابن الحجاج « 3 » :
خاطر يصفع الفرزدق في الشعر * ونحو يصك وجه الكسائي « 4 » غير أني أصبحت أضيع في القو * م من البدر في ليالي الشتاء
45 - الحمدوني « 5 » :
ما ازددت من أدبي حرفا أسرّ به * إلّا تبدلت حرفا تحته شوم « 6 » إن المقدم في الدنيا بصنعته * أنّى توجه منها فهو محروم « 7 »
46 - المنتصر بن المتوكل « 8 » :
هامش
( 1 ) جددت : أصابك الجدّ وهو الحظ . وحددت : أصابك الحدّ وهو التقتير في الخير والرزق . ( 2 ) عبد اللّه بن أبي الشيص : كان شاعرا منقطعا إلى محمد بن طالب ، وكانت به لوثة لأن السوداء غلبت عليه فاختلط . ذكره أبو الفرج في الأغاني وذكره ابن المعتز في طبقات الشعراء 364 وذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء 726 . ( 3 ) ابن الحجاج : هو الحسين بن أحمد المتوفى سنة 391 ه . تقدّمت ترجمته . ( 4 ) الكسائي : هو علي بن حمزة بن عبد اللّه الأسدي بالولاء الكوفي ، أبو الحسن . إمام في اللغة والنحو والقراءة . ولد في الكوفة وتعلم بها وقرأ النحو بعد الكبر . هو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين . أصله من أولاد الفرس . له تصانيف كثيرة . توفي سنة 189 ه . راجع ترجمته في غاية النهاية 1 : 535 وطبقات النحويين 138 . ( 5 ) الحمدوني : هو محمد بن أحمد الحمدوني . راجع يتيمة الدهر 3 : 129 . ( 6 ) شؤم : بحذف الهمزة للتخفيف والتسهيل . خلاف الفأل . ( 7 ) أنّى توجه : أي كيف توجّه . ( 8 ) المنتصر : هو الخليفة محمد المنتصر المتوفّى سنة 248 ه . تقدّمت ترجمته .