تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
29 - فلان يقدح زندا شحاحا . 30 - [ شاعر ] :
غرست غروسا كنت أرجو لحاقها * وآمل يوما أن تطيب جناتها فإن أثمرت لي غير ما كنت أرتجي * فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
31 - لو انتهى إلى عذب فرات صار أجاجا « 1 » ، أو أخذ ياقوتا انقلب في كفه زجاجا . 32 - سعد المطر « 2 » ، قال الجاحظ : قيل له ذلك لأنه كان ملقى من المطر ، أي يلقى الأذى من المطر ، وهو الذي يقول :
أما الثياب فلا يغررك إن غسلت * صحو يدوم ولا شمس ولا قمر
33 - وممن مني بذلك مولى آل سليمان ، جلس على طريق الناس ، وقد رجعوا من الاستمطار وقد سقوا ، فقال : ليس بي إلّا سرورهم بالإجابة ، وما مطروا إلّا لأني غسلت ثيابي اليوم ، ولم أغسلها قط إلّا جاء الغيم والمطر ؛ فليخرجوا غدا فإن مطروا فإني ظالم :
ولو أني أردت غسل ثيابي * في حزيران عاد يوما مطيرا
34 - الهيثم بن القاسم الخثعمي « 3 » :
قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة * ويحرم الأحوذيّ الأرحب الباع « 4 » كذا السوام تصيب الأرض محرمة * والأسد منزلها في غير إمراع « 5 » والناس من كان ذا مال وسائمة * مدّوا إليه بأبصار وأسماع
هامش
( 1 ) الماء الأجاج : المالح . ( 2 ) سعد المطر : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) الهيثم بن القاسم الخثعمي : لم نقف له على ترجمة . ( 4 ) الأحوذي : الخبير بالأمور . ( 5 ) السّوام : الماشية والإبل الراعية . والسوام : الطير .