تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
تأكل ؛ فغضب وانصرف ، فقيل له : هو النجاشي الحارثي « 1 » ، فرده فأعطاه الجمل والدنانير ؛ فقال النجاشي : بأبي أنت وأمي واللّه ما عوتب عتيق خيل قط إلّا أعتب « 2 » . 60 - لما كبر عبد اللّه بن جدعان « 3 » أخذت بنو تيم على يده ، ومنعوه أن يعطي ماله ، فإذا أتاه السائل قال : أدن مني فيلطم وجهه ، ثم يقول اذهب فاطلب لطمتك أو ترضى منها ؛ فيطالبه الرجل بلطمته ، فترضيه بنو تيم من ماله ، وذلك عنى ابن الرقيات « 4 » بقوله في قصيدة يذكر فيها سادات قريش :
والذي إن أشار نحوك لطما * تبع اللطم نائل وعطاء
61 - لبعض ولد نهيك بن أساف الأنصاري « 5 » في الحكم بن المطلب المخزومي « 6 » :
هامش
( 1 ) النجاشي الحارثي : هو قيس بن عوف بن مالك . سمّي النجاشي لأن لونه كان يشبه لون الحبشة ، أمّه من الحبشة قيل : نسب إليها . وهو من أشراف العرب إلّا أنه كان فاسقا . كان مع عليّ فجلده لشرب الخمر فهرب إلى معاوية ومدحه . توفي سنة 40 ه . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 115 والإصابة 1 : 195 . ( 2 ) أعتب : أرضاه بعد العتاب . ( 3 ) عبد اللّه بن جدعان : أخباره كثيرة في كتاب الأغاني ، يعتبر من أجواد العرب المشهورين في الجاهلية ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل النبوّة وأخبار جفنته التي وقع فيها صبيّ مشهورة : راجع ترجمته في الأعلام للزركلي 4 : 76 والأغاني ( بشرحنا ) 8 : 340 وخزانة البغدادي 3 : 537 . ( 4 ) ابن الرقيّات : هو عبيد اللّه بن قيس بن شريح بن مالك . كان مقيما بالمدينة ، وكان شاعرا أكثر شعره في الغزل والنسيب وله مدح . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 212 وشرح الشواهد 47 وخزانة البغدادي 3 : 265 . ( 5 ) نهيك بن أساف الأنصاري : ذكره ابن حجر في الإصابة 6 : 256 . ( 6 ) الحكم بن المطلب : هو الحكم بن المطلب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي . كان ساعيا على بعض صدقات المدينة وكان كريما . راجع تاج العروس 5 : 527 والأغاني .