الباب الرابع عشر البخت وذكر الإقبال والإدبار والسعد والنحس واليمن والشؤم والنكد والخيبة والفلج والرزق والحرمان
1 - ثوبان « 1 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ، ألا ترى أن آدم كان في الجنة في عيش رغد ، فأخرج منها إلى الدنيا بالمعصية التي كانت منه .
2 - موسى عليه السّلام قال في مناجاته : يا رب لم ترزق الأحمق وتحرم العاقل ؟ فقال : ليعلم العاقل أنه ليس في الرزق حيلة لمحتال .
3 - كان أبو نافع مولى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه تاجرا مجدودا « 2 » ، إذا اشترى شيئا غلا من يومه ، وإذا باعه رخص من يومه ، فقيل لكل مبخوت : له بخت أبي نافع .
4 - قسم عمر رضي اللّه عنه قسما ، فأمر لرجل بلقحة « 3 » ، فاتبعها فصيلان لها ، فردهما ، فقال عمر : دعها ، ثم تمثل بقول علقمة بن
هامش
( 1 ) ثوبان : هو ثوبان بن بجدد ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اشتراه الرسول ثم أعتقه فخدمه إلى أن مات . كان صحابيا مشهورا لا يسأل أحدا شيئا . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2 : 31 والإصابة 1 : 212 .
( 2 ) التاجر المجدود : هو التاجر المحظوظ وسترد لفظة « الجدّ » بمعنى الحظ كثيرا في هذا الباب .
( 3 ) اللّقحة : الناقة الغزيرة اللّبن .