الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك
1 - لما فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مكة ، أراد أن يتألف أبا سفيان « 1 » ويريه كرم القدرة فقال : من دخل الكعبة فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ؛ فقال أداري يا رسول اللّه أداري ؟ قال : نعم دارك .
2 - وعن أبي المظفر ناصر بن ناصر الدين أنه لما فتح سرخس « 2 » قال : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، يعني أبا سفيان القاضي السرخسي ، فاستحسنها الناس منه .
3 - علي رضي اللّه عنه : من أحد سنان الغضب للّه قوي على قتل أشداء الباطل .
- وعنه : من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن
هامش
( 1 ) أبو سفيان : رئيس قريش ووالد معاوية . تقدمت ترجمته .
( 2 ) سرخس : مدينة قديمة من نواحي خراسان وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منهما ستّ مراحل . قيل : سمّيت باسم رجل من الذّعار في زمن كيكاوس سكن هذا الموضع وعمّره ثم تمّم عمارته وأحكم مدينته ذو القرنين الإسكندر . راجع معجم البلدان 3 : 208 .