10 - علي رضي اللّه عنه : وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب ، فإنك لا تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حرا .
11 - استنصر سبيع بن الخطيم التيمي زيد الفوارس الضبي « 1 » فنصره فقال :
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل * رب السلاح ولا في الحيّ مغمور « 2 »
سالت عليه شعاب الحي حين دعا * أنصاره بوجوه كالدنانير « 3 »
12 - عبد اللّه بن أبي الهداد « 4 » في ثابت بن يحيى « 5 » وزير المأمون :
إذا ما زمان السوء مال بركنه * علينا عدلناه بإحسان ثابت
كريم يفوت الناس مجدا وسؤددا * وليس الذي نرجوه منه بفائت
13 - كلم عمر بن عبد العزيز أمويا أمه مرية « 6 » فقال : قبّح اللّه شبها غلب عليك من بني مرة ، فبلغ عقيل بن علفة المري « 7 » وهو بجنفاء « 8 » ،
هامش
( 1 ) زيد الفوارس : هو زيد بن حصين بن ضرار بن رديم الضبي . كان من أبطال يوم بزاخة . قتل في جبل الأمرار ، قتله المسلبان : عمرو وأبو عمرو ابنا عبد العزّى .
راجع المفضليات 448 والاشتقاق لابن دريد 23 .
( 2 ) الوكل : الذي يوكل أمره إلى غيره .
( 3 ) الشعاب : جمع شعب وهو الحيّ العظيم . وفي المؤتلف والمختلف للآمدي :
« براق » الحي .
( 4 ) عبد اللّه بن أبي الهداد : لم نقف له على ترجمة في مراجعنا .
( 5 ) ثابت بن يحيى : لم نقف له على ترجمة في مراجعنا .
( 6 ) مرية : نسبة إلى قبيلة مرّة وهي من قيس عيلان .
( 7 ) عقيل بن علفة المري : هو عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية ، اليربوعي المرّي الضبابي الذبياني ، أبو العميس ، من الشعراء المقلّين المجيدين ، من شعراء الدولة الأموية ، توفي نحو سنة 100 ه . راجع ترجمته في الأعلام 4 : 242 وخزانة البغدادي 2 : 278 وسرح العيون 223 .
( 8 ) جفناء : موضع بين خيبر وفيد . وجنفاء أيضا : بين الربذة وضرية من ديار محارب على جادة اليمامة إلى المدينة . راجع معجم البلدان 2 : 172 .