وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ؛ فأما جبرائيل فعلى الرياح والجنود ، وأما ميكائيل فعلى النبات والقطر ، وأما ملك الموت فعلى قبض الأنفس ، وأما إسرافيل فينزل إليهم بما يأمرون .
9 - أنس بن مالك : قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا نبي اللّه من هؤلاء الذين استثنى اللّه ؛ فقال : جبرائيل وميكائيل وملك الموت ؛ فيقول اللّه لملك الموت : يا ملك الموت من بقي ؟ وهو أعلم ، فيقول : سبحانك ربي ذا الجلال والإكرام بقي جبرائيل وميكائيل وملك الموت ، فيقول : يا ملك الموت خذ نفس ميكائيل . فيأخذها ، فيقع في صورته التي خلقه اللّه فيها مثل الطود « 1 » العظيم ؛ ثم يقول ، وهو أعلم ، يا ملك الموت من بقي ؟ فيقول : سبحانك ربي ذا الجلال والإكرام ، بقي جبرائيل وملك الموت ، فيقول : يا ملك الموت مت ، فيموت ؛ فيبقى جبرائيل ، وهو من اللّه بالمكان الذي ذكر لكم ، فيقول اللّه : يا جبرائيل إنه لا بد أن يموت أحدنا ، فيقع ساجدا يخفق بجناحيه يقول : سبحانك ربي وبحمدك ، أنت القائم الدائم الذي لا يموت ، وجبرائيل الفاني الهالك الميت ، فيأخذ اللّه روحه فيقع على ميكائيل . إن فضل خلقه على ميكائيل كفضل الطود العظيم على الظرب « 2 » من الظراب .
10 - في بعض الكتب : أن صنفا من الملائكة لهم ستة أجنحة :
فجناحان يلفون بها أجسادهم ، وجناحان يطيرون بها في الأمر من أمور اللّه ، وجناحان مرخيان على وجوههم حياء من اللّه .
11 - علي رضي اللّه عنه : خلق سبحانه لاسكان سماواته ، وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته ، خلقا بديعا ، ملأ بهم فروج فجاجها ، وحشا
هامش
( 1 ) الطود : الجبل الضخم .
( 2 ) الظرب : الجبل .