- وروي : ما فيها موضع أربع أصابع إلا وعليه ملك ، واضع جبهته ساجد للّه ؛ واللّه لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات « 1 » تجأرون إلى اللّه ؛ واللّه لوددت أني كنت شجرة تعضد « 2 » .
7 - يزعم أهل الكتاب أن اللّه خلق حملة العرش ، فجعل قرار أقدامهم على الأرض السابعة ، ثم خرجوا في هواء ما بين ذلك ، حتى خرجوا في هواء ما بين السماء والأرض ، ثم في هواء ما بين السماوات السبع ، ثم أصعدوا فوق ذلك بما لا يعلمه إلا اللّه .
- وزعموا أنهم أربعة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة نسر . وزعموا أن لكل منهم في جبهته أربعة أوجه : وجه رجل ، ووجه ثور ، ووجه أسد ، ووجه نسر .
- وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : فإذا كان يوم القيامة أيدهم اللّه بأربعة آخرين فكانوا ثمانية . وقيل الذي في صورة رجل هو الذي يشفع لبني آدم في أرزاقهم والذي في صورة ثور هو الذي يشفع للبهائم في أرزاقها ، والذي في صورة أسد هو الذي يشفع للسباع في أرزاقها ، والذي في صورة نسر هو [ الذي ] يشفع للطير في أرزاقها .
8 - عبد الرحمن بن سابط « 3 » : يدبر أمر الدنيا أربعة : جبرائيل ،
هامش
( 1 ) الصعدات : فناء باب الدار .
( 2 ) تعضد : تقطع . والمعضد : ما يقطع به الشجر .
( 3 ) عبد الرحمن بن سابط : هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح ، ثقة كثير الحديث توفي سنة 118 ه . راجع تهذيب التهذيب 60 : 180 .