كأنّ بني أمية حين راحوا * وعري من منازلهم صرار « 1 »
شماريخ الجبال إذا تردّت * بزينتها وجادتها القطار « 2 »
172 - لولا حب الوطن لخرب بلد السوء .
173 - قيل في بني عمير الليثي « 3 » من كنانة ، ودارهم بالبصرة بالقرب من الجامع ، وهي مذكورة :
بنو عمير مجدهم دارهم * وكلّ قوم لهم مجد
كأنهم فقع بدوية * ليس لهم قبل ولا بعد
174 - ابن عمر « 4 » : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قليل الخطوات في السوق ، وكان يقول إذا خطا فيها : اللهم إني أعوذ بك من شر السوق ، وأعوذ بك من الفسوق ، وأعوذ بك من كل صفقة خاسرة ، ومن كل يمين كاذبة .
175 - قال رجل : لا يكون البنيان قرية حتى ينبح فيها كلب ويصقع « 5 » ديك : فقال آخر : بل لا تكون قرية حتى يكون فيها حائك ومعلم ، فقال له : ويحك إذا صارت إلى هذا فهي مدينة .
176 - ابن الزبير : ليس الناس بشيء من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم .
177 - كان الحسن يقعد عند المنارة العتيقة في آخر المسجد .
178 - ابن مسعود : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ليلة أسري بي إلى السماء
هامش
( 1 ) صرار : هي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء ، وصرار : اسم جبل ، وماء قرب المدينة ، راجع معجم البلدان 3 : 398 .
( 2 ) شماريخ الجبال : رءوسها وأعاليها . والقطار : جمع قطر وهو المطر .
( 3 ) عمير الليثي : هو عمير بن عطية الليثي : تابعي من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب . راجع الطبقات 1 : 7 : 90 .
( 4 ) ابن عمر : هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب . تقدمت ترجمته .
( 5 ) صقع الديك : صاح .