تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
32 - عن علي الأزدي « 1 » : سألت ابن عباس عن الجهاد فقال : ألا أدلك على ما هو خير ؟ تبني مسجدا يعلم الناس فيه القرآن ، وسنن الرسول ، والفقه في الدين . 33 - لبني عدي بن عبد مناة « 2 » : مسجد بالبصرة ينتاب وينزل به ، يقال إن جمل عائشة عقر في موضعه فابتنى على ذلك ، فقال رجل منهم يهجوهم :
قوم كرام غير ما أنهم * سطوتهم تعدو على جارهم ليس لهم فخر سوى مسجد * به تعدوا فوق أطوارهم لو هدم المسجد لم يعرفوا * يوما ولم يسمع بأخبارهم
34 - علي رضي اللّه عنه : كأني بك يا كوفة تمدين مد الأديم العكاظي « 3 » ، تعركين بالنوازل ، وتركبين بالزلازل ، وإني لأعلم أنه ما أراد
هامش
( 1 ) علي الأزدي : هو علي بن عبد اللّه الأزدي ، تابعي ، من رواة الحديث ، كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7 : 358 . ( 2 ) عديّ بن عبد مناة : هو عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، من مضر ، من عدنان ، جدّ جاهلي ، سكن بعض بنيه اليمامة واشتهر منهم بعد الإسلام ذو الرّمة الشاعر وبينه وبين عدّي اثنا عشر أبا ، في رواية ابن حزم ، ومن عقبه أبو رفاعة ، عبد اللّه بن الحارث بن عبد اللّه : صحابي ، سكن البصرة وقتل بكابل ، وآخرون . راجع جمهرة الأنساب 189 والتاج 10 : 237 وانظر معجم قبائل العرب 765 وسماه القلقشندي في نهاية الأرب 290 وعنه السويدي في سبائك الذهب 23 « عدي بن زيد مناة » . ( 3 ) الأديم العكاظي : المنسوبة إلى عكاظ . كان يحمل إليها فيباع فيها . وعكاظ نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال ، وبه كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثيداء وبه كانت أيام الفجار . وقيل : عكاظ بين نخلة والطائف وذو المجاز خلف عرفة ومجنّة بمرّ الظهران ، وهذه أسواق قريش والعرب ، ولم يكن فيه أعظم من عكاظ . راجع التفاصيل في معجم البلدان 4 : 142 .