16 - شعيا عليه السّلام « 1 » قال : اصبري أوري شلم « 2 » فإنه سيأتيك راكب يعني عيسى بن مريم ، ثم يأتيك راكب البعير ، يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهي أرض بيت المقدس . قال الأعشى « 3 » :
وطوفت للمال آفاقه * عمان فحمص فأوري شلم
ويقال لها فلسطين وأرض المحشر ، والقرية المحفوظة ، ومدينة الجنة .
17 - سأل عمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أي البقاع خير وأي البقاع شر ؟
فقال : لا أدري ، فسأل جبرائيل عن ذلك فقال : لا أدري ، فقال : سل ربك ، فسأله فقال : خير البقاع المساجد ، وشر البقاع الأسواق .
18 - كان أبو مسلم الخولاني « 4 » يكره الجلوس في المساجد ، ويقول : المساجد مجالس الكرام .
19 - أبو هريرة : من بني مسجدا من مال حلال بنى اللّه له بيتا في الجنة .
20 - أنشدت بمكة حرسها اللّه :
بنى مسجدا للّه من غير حله * فكان بحمد اللّه غير موفق « 5 »
21 - دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المسجد ، فإذا فتية من الأنصار يذرعون
هامش
( 1 ) شعيا : آخر نبي من أنبياء بني إسرائيل . وهو سعيا بن أمصيا والشين لغة فيه .
( 2 ) أوري شلم : اسم بيت المقدس ( معرب بن العبرية ) .
( 3 ) الأعشى : هو ميمون بن قيس ، الشاعر الجاهلي المشهور .
( 4 ) أبو مسلم الخولاني : هو عبد اللّه بن ثوب ، تابعي ، من الفقهاء الزاهدين . أصله من اليمن . أدرك الجاهلية وأسلم . قدم المدينة في خلافة أبي بكر ثم هاجر إلى الشام وتوفي فيها سنة 62 ه . راجع ترجمته في فوات الوفيات 1 : 209 واللباب 1 : 395 .
( 5 ) في نسخة بعد هذا البيت :كمطعمة الرمان من كسب فرجها * فويحك لا تزني ولا تتصدّقي