تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
المسجد بقصبة ، قالوا : نريد أن نعمر مسجدك ، فأخذ القصبة فرمى بها ، وقال : خشيبات وثمامات « 1 » وعريش كعريش موسى والشأن أقرب من ذلك . 22 - عائشة : عنه عليه الصلاة والسلام : أحب البلاد إلى اللّه مساجدها ، وأبغضها إليه أسواقها . 23 - من كان في المسجد فلم ير أنه في صلاة لم يفقه . 24 - أبو هريرة : عنه عليه الصلاة والسلام : لكل شيء قمامة ، وقمامة المسجد لا واللّه ، ويلي واللّه . 25 - معاذ « 2 » يرفعه : من علق قنديلا في المسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينكسر ذلك القنديل ، ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير . 26 - مالك بن دينار « 3 » : إن المنافقين في المساجد كالعصافير في القفص . 27 - عنه عليه السّلام : من ألف المسجد ألفه اللّه ، وعنه : يأتي في آخر الزمان ناس من أمتي يأتون المساجد فيقعدون فيها حلقا ، ذكرهم الدنيا وحبّ الدنيا ، فلا تجالسوهم ، فليس للّه بهم حاجة .
هامش
( 1 ) الثمام : نبت ضعيف لا يطول واحدته ثمامة . ( 2 ) معاذ : هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، صحابي ، جليل ، كان عالما بالحلال والحرام ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أسلم وهو فتى ، وآخى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين جعفر بن أبي طالب . شهد العقبة مع الأنصار السبعين . وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعثه رسول اللّه بعد غزوة تبوك قاضيا ومرشدا لأهل اليمن . ولد سنة 20 ق ه وتوفي سنة 18 ه بناحية الأردن ودفن بالقصير المعيني ( بالغور ) . ومن كلام عمر : لولا معاذ لهلك عمر ، ينوّه بعلمه . راجع ترجمته في الإصابة ت 8039 وأسد الغابة 4 : 376 وحلية الأولياء 1 : 228 والأعلام 7 : 258 . ( 3 ) مالك بن دينار البصري المتوفى سنة 131 ه . تقدمت ترجمته .