- وعنه : قال اللّه تعالى : إن بيوتي في أرض المساجد ، وإن زواري فيها عمارها ، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي ، فحق على المزور أن يكرم زائره .
- وعنه عليه الصلاة : إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان .
28 - سعيد بن المسيّب « 1 » : من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه ، فما حقه أن يقول إلا خيرا .
29 - في الحديث : الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش .
30 - النخعي « 2 » : كانوا يرون أن المشي في الليلة المظلمة إلى المسجد موجبة « 3 » .
31 - سأل رجل من سمرقند فضيلا « 4 » : أيما أحب إليك أن أجار بمكة أو آتي الشام ؟ فقال : ما تبالي أن تكون بالشاش « 5 » بعد أن تكون تقيا .
هامش
( 1 ) سعيد بن المسيب المتوفى سنة 94 ه . تقدمت ترجمته .
( 2 ) النخعي : هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، أبو عمران النخعي . تابعي . كان صالحا حافظا للحديث ، من أهل الكوفة . مات مختفيا من الحجاج . قال فيه الصفدي : فقيه العراق ، كان إماما مجتهدا له مذهب . ولد سنة 46 ه وتوفي سنة 96 ه . راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6 : 188 والأعلام 1 : 80 . وتهذيب التهذيب .
( 3 ) موجبة : أي توجب الرحمة والمغفرة .
( 4 ) سمرقند : تقدمت تحديدها ، وكذلك تقدمت ترجمة فضيل بن عياض المتوفى سنة 187 ه .
( 5 ) الشاش : بلدة واقعة وراء نهر سيحون متاخمة لبلاد الترك خرج منها العلماء ونسب إليها خلق من الرواة والفصحاء . وقال ابن الفقيه : من سمرقند إلى زامين سبعة عشرا فرسخا ، وزامين مفرق الطريقين إلى الشاش والترك وفرغانة ، فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا . وقال البشاري : الشاش كورة قصبتها بنكث . راجع التفاصيل في معجم البلدان 3 : 309 .