162 - إبراهيم بن حمزة الزبيري « 1 » : كنا متنزهين بالعقيق « 2 » ، فمر بنا غلام يحمل حملين من عنب وتين ، فقلنا له أنخ يا غلام ، فأخذنا حاجتنا ، فقلنا له : أتعرفنا ؟ قال لا ، قلنا : فلم تركتنا نأخذ ؟ قال : أمرني مولاي إذا مررت بأحد له هيئة أن لا أمنعه .
163 - بريدة « 3 » ، رفعه : سيّد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم ، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء ، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية « 4 » .
164 - الحسن بن علي : حباني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسلم بكلتا يديه وردا وقال : أما إنه سيد رياحين الجنة سوى الآس « 5 » 165 - عبد اللّه بن عمران « 6 » مصر أطيب الأرض ترابا ، وأبعدها خرابا .
هامش
( 1 ) إبراهيم بن حمزة الزبيري : هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام المدني . قال عنه ابن حبان أنه من ثقات رجال الحديث توفي بالمدينة سنة 230 ه . راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5 : 327 وتهذيب التهذيب 1 : 116 .
( 2 ) العقيق : مكان بناحية المدينة وهما عقيقان . العقيق الأكبر والعقيق الأصغر ( راجع التفاصيل في معجم البلدان 4 : 139 ) .
( 3 ) بريدة : هو بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث الأسلمي . غزا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مغازيه . كان في البصرة عندما مصّرت ثم خرج عنها في خلافة عثمان إلى خراسان غازيا . توفي بمرو سنة 63 ه في خلافة يزيد بن معاوية . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1 : 431 .
( 4 ) الفاغية : الرائحة الطيبة . وقيل : ورد كل ما كان من الشجر له ريح طيبة لا تكون لغير ذلك . وقيل : نور الحنّاء خاصة وهي طيبة الريح تخرج أمثال العناقيد وينفتح فيها نور صغار فتجتنى ويربّب بها الدهن . وفي حديث أنس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تعجبه الفاغية .
( 5 ) الآس : شجر يعرف بالريحان واحدته آسة ويعرف حبّه عند العامة بالحنبلاس ( حب الآس ) .
( 6 ) عبد اللّه بن عمران : هناك أكثر من علم بهذا الاسم . راجع كتب التراجم .