ونخلا تدب العين تحت أصوله * كحرة ليلى في عراض سلالما « 1 »
151 - قال الرشيد لابن السماك « 2 » عظني ، قال : احذر يا أمير المؤمنين أن تصير إلى جنة عرضها السماوات والأرض فلا يكون لك فيها موضع قدم .
152 - مالك بن دينار : جنات النعيم من جنات الفردوس ، وفيها جوار خلقن من ورد الجنة ؛ قيل : ومن يسكنها ؟ قال : الذين هموا بالمعاصي ، فلما ذكروا عظمة اللّه راقبوه .
153 - فضيل « 3 » : لو بزقت الحوراء « 4 » في سبعة أبحر لأعذبتهن .
إبراهيم بن أدهم : سبانا إبليس من الجنة بخطيئة ، فهل للسبي من راحة حتى يرجع إلى المكان الذي سبي منه ؟ .
154 - حكى الضبي معلم المعتز « 5 » : كان ببغداد مؤذن إذا لاحت له
هامش
( 1 ) حرّة ليلى : هي لبني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن غطفان يطؤها الحاج في طريقهم إلى المدينة . وعن بعضهم أن حرّة ليلى من وراء وادي القرى من جهة المدينة فيها نخل وعيون . معجم البلدان 2 : 247 .
( 2 ) ابن السماك : هو محمد بن صبيح بن السماك . تقدمت ترجمته .
( 3 ) فضيل : هو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي . تقدمت ترجمته .
( 4 ) امرأة حوراء : بيّنة الحور والحور أن يشتد بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها . وقيل : الحور : شدة سواد المقلة في شدّة بياضها في شدّة بياض الجسد . وقيل للنساء حور العين لأنهن شبّهن بالظباء .
( 5 ) المعتز : هو محمد بن جعفر بن محمد بن هارون الرشيد . خليفة عباسي ولد في سامراء سنة 232 ه . بويع سنة 235 ه . أيامه فتن . خلع نفسه ومات معذّبا سنة 255 ه .
راجع ترجمته في فوات الوفيات 2 : 185 والمرزباني 446 .