157 - جابر بن عبد اللّه « 1 » : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمر الظهران « 2 » ونحن نجني الكباث « 3 » ، فقال : عليكم بالأسود منه ، فقلنا : يا رسول اللّه كأنك رعيت الغنم ، فقال نعم ، وهل نبي ألا وقد رعاها ؟ .
158 - لعبد اللّه الفقير إليه « 4 » :
إن كان عقلك موصوفا برجحان * فاعمل بما خط في مضراب رجحان
أراد خفاء العمل . قرئ على مضراب مغنية اسمها رجحان :
غضي جفونك يا عيون النرجس * حتى أفوز بنظرة من مؤنسي
159 - في ديوان المنظوم :
أبطأ علينا الربيع الناعم الخضل * ونحن نشتاقه شوقا له غلل « 5 »
فجاء مستحييا من طول غيبته * وإنما ورده في خده خجل
160 - سمع هشام « 6 » نفض الزيتون في بستانه فقال : القطوة لقطا ولا تنفضوه فتفقأ عيونه ، وتكسر غصونه .
161 - كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه ، وأذن للناس في أكله وحمله ، وردد : ما شاء اللّه ، لا قوة إلا باللّه .
هامش
( 1 ) جابر بن عبد اللّه بن عمر بن حزام الخزرجي الأنصاري . توفي سنة 78 ه . تقدمت ترجمته .
( 2 ) مرّ الظهران : موضع قريب من مكة له ذكر في الحديث . والظهران هو الوادي .
( راجع التفاصيل في معجم البلدان 5 : 104 ) .
( 3 ) الكبات : تمر الأراك متى نضج ويكون عناقيد . والأراك : شجر معروف وهو شجر السّواك يستاك بفروعه واحدته أراكة وهي شجرة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان خوّارة العود تنبت بالغور .
( 4 ) عبد اللّه الفقير إليه : أراد هو نفسه أي الزمخشري مؤلف الكتاب .
( 5 ) أبطأ : بحذف الهمزة للتسهيل أي تأخر .
( 6 ) هشام : هو هشام بن عبد الملك بن مروان من خلفاء بني أمية في الشام . تقدمت ترجمته .