تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
قبائح اللسان ، من الغيبة وغيرها ، وإلى استماع الأصوات المحرمة . 327 عماد عفة الجوارح كلها أن لا يطلقها في شئ مما يختص بها إلا فيما يسوغه العقل والشرع ، وعلى الحد الذي يسوغانه . 327 بيان شرف العقل والعلم والتعليم 328 التعليم أشرف الأعمال . 328 الصناعات ثلاثة أقسام : إما أصول : لا قوام للعالم بدونها وهي أربعة : الزراعة ، الحياكة . البناية ، السياسة . وإما مهيئة لكل واحدة منها وخادمة لها : كالحدادة للزراعة . والحلاجة والغزل للحياكة . 328 وإما متممة لكل واحدة من ذلك ، ومزينة لها ، كالطحانة والخبز ، للزراعة ، والقصادة والخياطة للحياكة . 329 أشرف أصول الصناعات السياسات إذ لا قوام للعالم إلا بها وهي أربعة أضرب : الأول : سياسة الأنبياء ، وحكمهم على الخاصة والعامة في ظاهرهم وباطنهم . الثاني : الخلفاء والولاة . والسلاطين وحكمهم على العامة والخاصة جميعا . لكن على ظاهرهم ، لا على باطنهم . الثالث : العلماء والحكماء وحكمهم على باطن الخواص فقط . الرابع : الوعاظ والفقهاء وحكمهم على باطن العامة فقط . 329 إفادة العلم : من وجه : صناعة . ومن وجه : عبادة . ومن وجه : خلافة للّه وهي أجل خلافة . 330 شرف العلم والعقل ، مدرك بضرورة العقل ، والشرع ، والحس . أما الشرع فقد قال عليه السّلام : ( أول ما خلق اللّه العقل ، فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ، ثم قال : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم على منك ، بك آخذ وبك أعطى وبك أثيب ، وبك أعاقب ) . 331 وأما دلالة العقل : على شرف العقل فهي أن ما لا تنال سعادة الدنيا والآخرة إلا به ، فكيف لا يكون أشرف الأشياء ؟ 331 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( لا دين لمن لا عقل له ) . 331 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : 331 ( لا يعجبنكم إسلام امرئ حتى تعرفوا عقله ) 331 معنى قوله تعالى
[ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ]
332 معنى قوله تعالى
[ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ]
332 قال الإمام على رضى اللّه عنه ( إذا تقرب الناس لخالقهم بأبواب البر ، فتقرب أنت بعقلك تنعم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا ، وعند اللّه في الآخرة ) 332 وأما الحس بمفرده فكاف في إدراك شرف العقل والعلم ، حتى إن أكبر الحيوانات شخصا ، وأقواها بدنا ، إذا رأى الإنسان احتشمه بعض الاحتشام . 332 معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم