أما الأدلة التي تبنى على إدراك الحكمة ، فتقوم على أساس أن هنالك غرضا معينا ، أو غاية وراء هذا الكون ، ولا بد لذلك من حكيم أو مدبر .
وتكمن الأدلة الإنسانية وراء طبيعة الإنسان الخلقية ، فالشعور الإنسانى في نفوس البشر ، إنما هو اتجاه إلى مشرع أعظم ] « 1 » .
وقول :
رونالد روبرت كار
أستاذ الكيميا الجيولوجية - حاصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا -
مساعد بحوث بجامعة كولومبيا - أستاذ مساعد بكلية شلتون - إخصائى في تقدير الأعمال الجيولوجية باستخدام الاشعاعات الطبيعية .
[ وتتلخص النقط التي تمس فيها دراسة الكيميا الجيولوجية الفلسفة الدينية في نقطتين :
1 - تحديد الوقت الذي بدأ فيه هذا الكون .
2 - النظام الذي يسوده .
أما عن تحديد عمر التكوينات الجيولوجية مثل مواد الشهب وغيرها ، فقد أمكن ، باستخدام العلاقات الإشعاعية أن نحصل على صورة شبه كمية عن تاريخ الأرض .
ويستخدم في الوقت الحاضر عدد من الطرق المختلفة لتقدير عمر الأرض بدرجات متفاوتة من الدقة ، ولكن نتائج هذه الطرق متقاربة إلى حد كبير .
وهي تشير إلى أن الكون قد نشأ منذ نحو خمسة بلايين سنة ؛ وعلى ذلك فإن الكون لا يمكن أن يكون أزليّا .
ولو كان كذلك ، لما بقيت أية عناصر إشعاعية .
ويتفق هذا الرأي مع القانون الثاني الديناميكا الحرارية .
أما الرأي الذي يقول : بأن هذا الكون دورى ، أي أنه ينكمش
هامش
( 1 ) ص 82 .