« الوتر » ومعناه أنه لا يعدّ في المعدودات بالمعنى ، وتحقيقه أنه لا يوصف بصفة يصحّ وصف غيره بها إلا وله اختصاص ومباينة .
أسامي صفات الذات فمن أسامي صفات الذات الذي عاد إلى القدرة
« القاهر » ومعناه الغالب .
« القهّار » ومعناه الذي لا يقصد ، ولا يغلب .
« القويّ » ومعناه المتمكّن من كل مراد .
« المقتدر » ومعناه الذي لا يردّه شيء عن المراد .
« القادر » ومعناه اثبات القدرة .
« ذو القوّة المتين » ومعناه نفي النهاية في القدرة ، وتعميم المقدورات .
قال : وروي في بعض الآثار « الغلّاب » ومعناه يكره على ما يريد ، ولا يكره على ما يراد .
ومن أسامي صفات الذات ما هو للعلم ومعناه
فمنها : « العليم » ومعناه تعميم المعلومات . ومنها :
« الخبير » ويختص بأن يعلم ما يكون قبل أن يكون . ومنها :
« الحكيم » ويختص بأن يعلم دقائق الأوصاف . ومنها :
« الشّهيد » ويختص بأن يعلم الغائب والحاضر ، ومعناه أنه لا يغيب عنه شيء . ومنها :
« الحافظ » ويختص بأنه لا ينسى ما علم . ومنها :
« المحصي » ويختص بأنه لا يشغله الكثرة عن العلم ، وذلك مثل ضوء النور ، واشتداد الريح ، وتساقط الأوراق ، فيعلم عند ذلك عدد أجزاء الحركات في كل ورقة ، وكيف لا يعلم وهو الذي خلقها ؟ وقد قال :
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ ؟
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
[ الملك : 14 ] .