منها : أنه لا مقدار لشيء عنده ،
ومنها : أنه لا يؤثّر فيه اللوم ، ولا يصحّ عليه العقاب ،
ومنها : أنه لا يخلق للنفع ، ولا يخترع للدفع ، وأنه لا يتوجّه عليه المنّة بالطاعة والعبادة ، ولا يلزمه الثواب عن المتابعة ، وأنه لا يشرف بالاتباع ولا ينحط بالاعتداء ، وأنه لا يأمر لفائدة ، ولا ينهى لعائدة .
« العليّ » وله معان :
منها : أنه عليّ عن المالك والآمر والناهي والتحديد والرسم والمنع والإيجاب ،
ومنها : أنه عليّ عن الحاجة إلى الخلائق والخلق ،
ومنها : أنه لا يسأل عما يفعل ، ولا يحاسب على ما يقبض .
« العظيم » وله معان :
منها : أنه يستحيل عليه التحديد والمساحة ؛
ومنها : نفي الكثافة والرقّة ؛
ومنها : وجوب التذلل والخضوع عند الطاعة .
« الجليل » وله معان :
منها أنه يجلّ عن أن يجوز عليه ما دلّ على الحدوث ؛
ومنها : أنه يجب الانقياد له ؛
ومنها : أنه لا يجلّ إلا من رفعه .
« الكبير » وله معان :
أنه لا يقع عليه المقدار والتقدير ، ولا يردّ عليه في التدبير ، ولا يخالف في الأمور .
« الحميد » وله معان محمودة ، وله صفات المدح والكمال .
« المجيد » وله معان :
منها : أنه لا يساوي فيما له من أوصاف المدح ؛
ومنها : أنه المنفرد بالجلال والكبرياء والعزّ ؛
شعب الإيمان — صفحة 118
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١١٨