وكل متحرك انما يتحرك من محرك إلى أن ينتهي إلى محرك لا يتحرك ، وانه واحد أزلي سبحانه وتعالى . فاما الهيولى الثانية اعني الموضوعة للصور الطبيعية فان الطبيعة مشتملة عليها ، وهي ذات قوة الهية نافذة في جميع الاجرام تحركها إلى اتمامها وانما القوة الإلهية ليست تكل ولا تعجز .
الفوز الأصغر — صفحه 34
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد مسكويه الرازي
ص۳۴